قصة كارثة إيفرست قصة كارثة جبل إيفرست هي واحدة من أشد القصص ترويعًا، تدور أحداث القصة على جبل إيفرست؛ أعلى جبال الأرض، يعرف عام (1996م) على أنه أحد أشد الأعوام فتكًا في تاريخ إيفرست؛ حيث لقى (15) متسلقًا حتفهم في هذا العام، توفي (8) منهم في تاريخ (10 مايو)؛ حيث بدأت الرحلة في ذلك اليوم بتسلق (33) متسلقًا ضمن ثلاثة مجموعاتبداية القصة تأخرت المجموعات ما يقارب الساعتين في البدء بالتسلق؛ وذلك بسبب المرشدين حيث أنهم نسوا تركيب الحبال الثابتة مسبقًا، هذا التأخير سيؤدي إلى تراكم المتسلقين في هيلاري ستيب، الأمر الذي سيتسبب في حدوث اختناق، حيث أدرك المتسلقون متأخرًا أنه الوقت الموصى به للنزول هو الوقت الأكثر أمنًا للوصول إلى المخيملرحلة تستغرق الرحلة إلى قمة جبل إيفرست قرابة الـ(18) ساعة لإكمالها، حيث تغادر المجموعات المعسكر الرابع خلال ساعات الصباح الأولى لضمان العودة قبل حلول الظلام، وقادة المجموعة في ذلك اليوم "روب هول" و"سكوت فيشر" كلاهما من ذوي الخبرة العاليوكإجراء احترازي قاموا بتحديد وقت للالتفاف قبيل الساعة الثانية بعد الظهر، خلال هذا الوقت لم تكن المجموعات قد وصلت إلى القمة بعد، فقرر القادة وعدد من المتسلقين الاستمرار في السير بدلاً من الالتفاف في الوقت المحعاصفة الثلجية كان قادة الرحلة على دراية أن هنالك احتمالات بحدوث عواصف كبرى في المرتفعات العالية في الجبل؛ هذه العواصف ستولد رياحًا عالية الشدة، وانخفاض في مستويات الرؤية، وانخفاض لدرجات الحرارة دون الصفر، ولكن خلال السنوات الماضية كان من النادر جدًا حدوث ظروف كهذه، وبشكل خاص خلال ذروة موسم التسلتلي بوكريف أول المتسلقين في ذلك اليوم كان "أناتولي بوكريف"؛ حيث تسلق وعاد لوحده، ووصل إلى المعسكر الرابع في الساعة الـ(5) مساءً، في هذا الوقت كان المتسلقون الآخرون يحاولون الوصول إلى القوبدأت العاصفة الثلجية في تمام الساعة (5:30) مساءً؛ وقد دمرت العاصفة الحبال الثابتة وجميع الأدلة التي تشير إلى مكان صعدوهم، خلال هذا الوقت بدء الخطر يحيط بالمتسلقين؛ "فوكس، ومادسن، وبيتمان"، حيث فقدوا القدرة على النزول من موقع الشرفة؛ وهي منصة صخرية صغيرة تقع على ارتفاع (8400 مترًا). أحداث خلال العاصفة علق كل من "روب هول ودوج هانسن" في "هيلاري ستيب"،
وكان "هانسن" فاقدًا للوعي، فقام "هول" بطلب المساعدة بواسطة الراديو فعاد إليهم "هاريس" بالأكسجين والماء.ع اشتداد العاصفة فُقد العديد من المتسلقين في الكولونيل الجنوبي "ماونتن مادنس نيل بيدلمان، وبيت شوينينغ، وشارلوت فوكس، وتيم مادسن، وساندي بيتمان، ولين جاميلجارد، ومايك غروم، وبيك ويذرز وياسوكو نامبا"، واضطروا جميعهم إلى البقاء في موقع قريب من نقطة هبوط ضخمة توجد على وجه كانغش انطلق "بيدلمان، وغروم، وشوينينغ، وجاميلجارد" عندما هدأت العاصفة بحثًا عن المساعدة، ووصلت المجموعة إلى المعسكر الرابع؛ عندها حدد "بوكريف" موقع المتسلقين العالقين لإنقاذهم، كما أنقذ "فوكس ومادسن وبيتمان"؛ حيث أنهم كانوا في غيبوبة وعلى وشك الموت اليوم التالي أرسلت مجموعة من الشيريا للتحقق من الزوجان، وعثروا عليهما مغطيان بالثلج والزوجة ميتة، لكن الزوج كان على قيد الحياة وعاد إلى المعسكر الاليوم التالي أجرى "هول" اتصالًا من "هيلاري ستيب"؛ وأشار إلى أن "هانسن" قد مات و"هاريس" مفقودة، وبعد انحسار العاصفة انقذت "الشيريا سكس طيز غاو " المجمد، وعاود "بوكريف" التسلق بحثًا عن "فيشر"، الذي وجده لاحقًا جثة مجمدة. إقرأ المزيد على
الكاتب تعود رواية بائعة الخبز إلى الكاتب والروائي الفرنسي الشهير كزافييه دومونتبان المولود في أبرمونت بهوتسارت عام 1823م، وهو كاتب روايات متسلسلة ومآسٍِ شعبية لاقى من خلالهما شهرة ونجاحاً واسعين، وله مؤلفات عديدة كان منها رواية طبيب الفقراء التي نُشرت كمسلسل روائي على شكل حلقات، ورواية سمو الحب، وجوهرة القصر الملكي، والأخت سوزان، والوصية الحمراء وغيرها من مؤلفات، فيما توفي دومونتبان في باريس عام 1902م. عن الرواية رواية بائعة الخبز هي إحدى الروايات الشهيرة للكاتب دومونتبان إذا لم تكن أشهرها، وقد صدرت هذه الرواية ذات 294 صفحة عام 1889م وترجمت إلى عدّة لغات، وقد حُوِّلت إلى مادة فنيّة انتشرت في المسرح والسينما والتلفزيون، وكان من بينها فيلم مصري أُنتج عام 1953م من إخراج حسن الإمام. تلخيص الروية تعرض هذه الرواية التي تدور أحداثها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الاستغلال والظلم اللذين يتعرض لهما الإنسان على يد أخيه الإنسان، فتتناول قصة أرملة فرنسية (جان فورتيه) توفي عنها زوجها أثناء عمله في مصنع للآلات وترك لها صبياً وفتاة (جورج ولوسي)، وهو الأمر الذي اضطرها للعمل في المصنع ذاته لتغطية احتياجاتهما، وتتوالى الأحداث حتى يحاول أحد عمّال المصنع الجشعين (جاك جاورد) إغواء جان أو محاولة الزواج منها، إلّا أنّ رفضها لعرضه يستفز مكامن الشر فيه ويضطره إلى نصب مكيدة لها تنتهي بزجّها في السجن، وهربه هو بأحد تصميمات الآلات التي كان يعمل عليها صاحب المصنع بهدف تحقيق المال والسلطة. يحقق جاورد ما أراده من شهرة وسلطة وثراء فاحش فيما يعاني ابن صاحب المصنع الذي تعرّض للإفلاس وأطفال جان من صعوبات الحياة ومآسيها، وتتوالى المواقف وتنقلب الموازين ليقع جاورد في شر أعماله أخيراً، فتموت ابنته نتيجة لإصابتها بمرض نادر، ويُجبر هو على توقيع إقرار بكامل جرائمه يُطلق على إثره سراح جان لتعود وتلتقي بطفليها مرة أخرى في مشهد
Comments on “كارثة إيفرست”